الجمعة، ٣٠ كانون الأول ٢٠١١

الاسلاميون في الحكم

قد لايكون مستساغا أن يصل الاسلاميون الى الحكم على أساس أنهم مشروع مقاوم للاستكبار العالمي والهيمنة الغربية والمشروع الصهيوني ثم يتجاهلون بقاء السيطرة الغربية والسكوت عن الاتفاقيات المذلة مع الكيان الصهيوني أو السماح بالتطبيع مع الكيان الصهيوني عبر فتح السفارات أو استقبال مسؤولي هذا الكيان في دولهم وليس مقبولا أن يدعوا الاسلاميون للوحدة والتوحيد ويعارضوا مشاريع التقسيم والكانتونات ثم يتبنوا أفكار تقسم الامة الى مذاهب وشيع ويهاجموا اتباع المذاهب التي تخالف ارائهم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق