نتفق أولا على أنه يوم تاريخي احتفل فيه الشعب بثورته لكن كل على طريقته,انتظرت أن لاترفع شعارات لاحزاب معينة أو لافتات يهاجم فيها شخص أو حزب وتكون الاحتفالات ودية وشعبية لكن خاب ظني بعد رفع النهضة لشعارها وتبنيها للثورة أقلقني..صدمت أيضا من شعارات اليساريين من وطد وحزب العمال بعد سنوات من سقوط القومية والشيوعية يرفعون صور لينين وستالين وجمال عبد الناصر وكلنا نعلم أن هؤلاء سفاحين ومصاصي دماء ففي أي عصر يعيش هؤلاء وهل مازالوا يحلمون بدولة الثورة المثالية والكفاح المسلح وجنة العمال والفلاحين المهم مساكين,أيضا أربكني انزواء حزب التحرير وعدم التحامه مع الشعب رغم احترامي لتفكيره ومشروعه الذي فيه مراحل واليات قابلة للنقاش,أسعدني سعادة العائلات وهم يتجولون بأطفالهم وكأنهم أول مرة يشعرون فيها بأن البلاد ملكهم وليسوا عبيدا فيها والقرار بيدهم مهما كانوا مختلفين وأنا متفائل رغم الاختلاف والعراقيل بأن الثورة ستحقق نتائجها اجلا أم عاجلا بصبر وذكاء واخلاص لمن ضحوا وقدموا وعملوا على اهدائنا حريتنا وكرامتنا..تحية لشعبي.
الكتابة يدٌ حانية تُطبطب على كتفِ أوجاعنا بعناية . ترتِّب رؤيتنا للحُزن مِن جَميع الجهَاتْ تجعلنا أكثرُ اتِّزانًا فِي الواقع , و أطول صمتًا , وأقلُّ شكاية الكتابةُ رئة ثالثة , و ملاذ حانٍ , وصديقٌ مَمزوج بنا
الأحد، ١٥ كانون الثاني ٢٠١٢
يوم تاريخي
نتفق أولا على أنه يوم تاريخي احتفل فيه الشعب بثورته لكن كل على طريقته,انتظرت أن لاترفع شعارات لاحزاب معينة أو لافتات يهاجم فيها شخص أو حزب وتكون الاحتفالات ودية وشعبية لكن خاب ظني بعد رفع النهضة لشعارها وتبنيها للثورة أقلقني..صدمت أيضا من شعارات اليساريين من وطد وحزب العمال بعد سنوات من سقوط القومية والشيوعية يرفعون صور لينين وستالين وجمال عبد الناصر وكلنا نعلم أن هؤلاء سفاحين ومصاصي دماء ففي أي عصر يعيش هؤلاء وهل مازالوا يحلمون بدولة الثورة المثالية والكفاح المسلح وجنة العمال والفلاحين المهم مساكين,أيضا أربكني انزواء حزب التحرير وعدم التحامه مع الشعب رغم احترامي لتفكيره ومشروعه الذي فيه مراحل واليات قابلة للنقاش,أسعدني سعادة العائلات وهم يتجولون بأطفالهم وكأنهم أول مرة يشعرون فيها بأن البلاد ملكهم وليسوا عبيدا فيها والقرار بيدهم مهما كانوا مختلفين وأنا متفائل رغم الاختلاف والعراقيل بأن الثورة ستحقق نتائجها اجلا أم عاجلا بصبر وذكاء واخلاص لمن ضحوا وقدموا وعملوا على اهدائنا حريتنا وكرامتنا..تحية لشعبي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق