الأربعاء، ١٨ كانون الثاني ٢٠١٢

النضال عار


ان كانت سنوات التعذيب تحت أقبية السجون أصبحت تلحق العار بصاحبها فماذا نقول على من كان يناضل في سفارات العدو يخون بلده ومن ناظل في الحانات والنزل الفاخرة,ومن كان يعادي دينه ليسمع كلمة شكرا من أمه فرنسا أو جدته أمريكا وتنهال عليهم الجوائز و التكريمات بأنهم دافعوا عن حقوق الانسان وعن المرأة وهم لم يدافعوا الا على حفنة الدولارات,النضال والتعذيب شرف ووسام فخر على صدر كل مناضل حتى ان شكك المشككون وفبرك المفبركون فعند الله غدا سيعلمون أي منقلب ينقلبون.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق