الاثنين، ٦ شباط ٢٠١٢

الفيروس



لم أحزن على خروج المنتخب كثيرا ولكني حزين لبقاء فيروس نعاني منه طوال عقود ولم نشفى منه حتى بعد الثورة وهو قلة الثقة في امكانياتناوالهزيمة النفسية,ليست فلسفة ولست أتحدث عن كرة القدم فقط بل عن جميع مجالات الحياة,دائما تجد التونسي يشك في امكانياته ويهول من امكانيات خصمه أو اي منافس يقف أمامه سوى كان فردا أو منظمة أو دولة ويعتبر نفسه المهزوم قبل أن تبدأ المعركة,حتى بعد الثورة حين فتح باب الامل مصرعيه نجد احباط من ناحية اصلاح ماأفسده نظام كرس فينا أننا من عالم ثالث لايحق له الحلم والتطلع للافضل والوقوف في صفوف الكبار في مجال الرياضة او العلم والتكنولوجيا والثقافة,يجب ايجاد دواء لهذا المرض العضال في اقرب وقت والا لن نراوح مكاننا.
------------------




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق